*5555
.سرطان البروستاتا هو أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال بعد سن الخمسين
يتطور داخل غدة البروستاتا وغالبًا ما يكون في مراحله الأولى بدون أعراض واضحة
عند تشخيصه مبكرًا، يمكن علاج سرطان البروستاتا بفعالية كبيرة وتكون فرص الشفاء مرتفعة جدًا
في المراحل الأولى، قد لا يسبب سرطان البروستاتا أي أعراض، لذلك يُعتبر الفحص الدوري ضروريًا خاصة بعد سن 50 عامًا.
ضعف أو بطء تدفق البول
1
كثرة التبول
2
ألم أو حرقة أثناء التبول
3
وجود دم في البول أو السائل المنوي
4
آلام في العظام (في الحالات المتقدمة)
5
هذه الأعراض قد تكون مشابهة لأعراض تضخم البروستاتا الحميد لذلك لا يمكن تأكيد التشخيص إلا عبر فحص لدى طبيب مختص في المسالك البولية
: ينتج سرطان البروستاتا عن تكاثر غير طبيعي لخلايا البروستاتا. تشمل عوامل الخطر
بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة
وجود أب أو أخ مصاب يزيد من احتمالية الإصابة
يزداد خطر الإصابة بعد سن 50 عامًا
تلعب هرمونات الذكورة مثل التستوستيرون دورًا في تحفيز نمو الورم
النظام الغذائي غير الصحي، قلة النشاط البدني، والسمنة
: يُعد التشخيص المبكر المفتاح لعلاج ناجح . الفحوصات الأساسية لتشخيص الحالة
أخذ عينات دقيقة من البروستاتا لتأكيد التشخيص
يساعد في تحديد المناطق المشبوهة داخل البروستاتا
تحليل دم لقياس مستوى المستضد البروستاتي النوعي، ويساعد في اكتشاف أي خلل مبكر
الفحص السريري
(الفحص الشرجي الرقمي)
فحص بفحص بسيط لتقييم حجم البروستاتا وقوامها
: يعتمد اختيار العلاج على
: ف
ي بعض الحالات منخفضة الخطورة، يمكن الاكتفاء بمتابعة منتظمة تشمل
استئصال كامل للبروستاتا، يتم إجراؤه بالجراحة التقليدية أو جراحة المنظار أو الجراحة بمساعدة الروبوت. الهدف: إزالة الورم بالكامل.
العلاج الإشعاعي يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية. يمكن أن يكون خارجياً أو عن طريق المعالجة الإشعاعية الموضعية (زرع مواد مشعة في البروستاتا).
يُستخدم لمنع عمل هرمون التستوستيرون، الذي يحفز نمو الورم.
في حالات السرطان المتقدم أو المنتشر، قد يتم تقديم علاجات أخرى، منفردة أو مجتمعة.